حكومة الوحدة الوطنية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع واشنطن في مجالات النفط والغاز 🤝.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الليبية–الأمريكية وتفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، عقد معالي وزير النفط والغاز الدكتور خليفة رجب عبد الصادق اليوم اجتماع رفيع المستوى مع السيد جيريمي برنت، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا وذلك بحضور نخبة من مسؤولي ملفات الاقتصاد والسياسة بالسفارة إلى جانب فريق مكتب التعاون الدولي والعلاقات بالوزارة.
وخلال اللقاء، ثمن معالي الوزير الدور الحيوي الذي تضطلع به الشركات الأمريكية والدولية العاملة في ليبيا مؤكداً أن مساهماتها الفاعلة أسهمت في دعم جهود المؤسسة الوطنية للنفط والوزارة لرفع معدلات الإنتاج وتحديث البنية التحتية، مما انعكس بشكل إيجابي على استقرار وتطور قطاع النفط والغاز في البلاد.
كما شدّد معاليه على أهمية تطوير الصناعات التحويلية، لا سيما في مجالات والبتروكيماويات والبوليمرات باعتبارها ركيزة استراتيجية لتنويع مصادر الدخل الوطني وتعظيم القيمة المضافة للموارد النفطية الليبية.
وفي إطار بناء مستقبل مستدام للقطاع، ناقش الطرفان سبل الاستثمار في التعليم والتدريب ونقل التكنولوجيا، بما يعزز من قدرات الكوادر الليبية ويؤسس لنهج طويل الأمد في تطوير القطاع وفق أعلى المعايير العالمية.
كما تناول الاجتماع فرص التعاون في مجالات الغاز المصاحب والطاقة النظيفة، في ظل الحوارات التقنية المثمرة التي أجريت مع شركات أمريكية متخصصة، ما يعكس التزام الطرفين بدعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وكفاءة.
وفي ختام اللقاء، وجه معالي الوزير دعوة رسمية للجانب الأمريكي للمشاركة في المنتدى الليبي–الأمريكي الأول للطاقة، الذي تستعد المؤسسة الوطنية للنفط لتنظيمه، مؤكداً أن هذا الحدث سيكون منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات وتوسيع آفاق التعاون، إلى جانب قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد المزمع عقدها في يناير 2026.